بعد انتشار الرعب في مواقع التواصل. الأمن الوطني يوضح الحقيقة:
لا وجود لأي اختطاف للأطفال أو اتجار بالأعضاء بالمغرب
مديرية الأمن الوطني تُنفي أن الإشاعات التي تروج حاليا حول الإختطاف مقرون بالإتجار في الأعضاء
مزيدا من التفاصيل:
👇👇👇
نفت المديرية العامة للأمن الوطني, بشكل قاطع, الإشاعات المغرضة التي تزعم بشكل مشوب بالتهويل والتحريف تسجيل حالات مزعومة للاختطاف الممنهج للأطفال مقرونة بالاتجار بالأعضاء مؤكدة أنه لم يتم التوصل بأي إشعار حول عمليات مماثلة.
تم تداول وتقاسم تسجيلات قديمة لقضايا اختفاء قاصرين دون أية شبهة
إجرامية، والتي تم ترويجها بشكل ممنهج على أنها قضايا اختطاف.
الاشاعات أفرزت حالة من الفزع عند بعض المواطنين، الذين سجلوا وشايات معدودة حول حالات مفترضة لمحاولة اختطاف, لا علاقة لها نهائيا بالاختطاف أو الاتجار بالأعضاء.
مصالح الشرطة القضائية فتحت أبحاثا قضائية لتحديد الجهات والأشخاص الذين يتعمدون نشر أخبار زائفة بغرض المساس بالشعور بالأمن لدى عموم المواطنين.
وأوضح البلاغ أن منظومتي التبليغ المعتمدتين من طرف مصالح الأمن الوطني، وهما نظام “إبلاغ” ونظام “طفلي مختفي” المخصص للتصريح بحالات اختفاء القاصرين، لم تتوصلا بأي إشعار بخصوص وقائع مماثلة لما يتم الترويج له عبر بعض الصفحات والمنصات الرقمية.
كما كشفت المديرية أن عملية اليقظة المعلوماتية مكنت من رصد تداول تسجيلات قديمة مرتبطة بقضايا اختفاء قاصرين لا تحمل أي شبهة إجرامية، غير أنه تم إعادة نشرها بشكل مضلل وتقديمها على أنها عمليات اختطاف للأطفال.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه الإشاعات المغرضة تسببت في إثارة حالة من الخوف والهلع لدى بعض المواطنين، حيث تم تسجيل عدد محدود من التبليغات حول محاولات مفترضة للاختطاف، قبل أن تؤكد الأبحاث القضائية أن تلك الحالات لا تكتسي أي طابع إجرامي ولا علاقة لها نهائيا بجرائم الاختطاف أو الاتجار بالأعضاء.

تعليقات
إرسال تعليق